مجد الدين ابن الأثير

102

النهاية في غريب الحديث والأثر

( دجر ) ( س ) في حديث عمر ( قال اشتر لنا بالنوى دجرا ) الدجر بالفتح والضم : اللوبياء . وقيل : هو بالفتح والكسر ، وأما بالضم فهي خشبة يشد عليها حديدة الفدان . * ومنه حديث ابن عمر ( أنه أكل الدجر ثم غسل يده بالثفال ) . ( دجل ) ( س ) فيه ( أن أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إني وعدتها لعلى ولست بدجال ) أي لست بخداع ولا ملبس عليك أمرك . وأصل الدجل : الخلط . يقال : دجل إذا لبس وموه . * ومنه الحديث ( يكون في آخر الزمان دجالون ) أي كذابون مموهون . وقد تكرر ذكر الدجال في الحديث ، وهو الذي يظهر في آخر الزمان يدعى الألوهية . وفعال من أبنية المبالغة : أي يكثر منه الكذب والتلبيس . ( دجن ) * فيه ( لعن الله من مثل بدواجنه ) هي جمع داجن ، وهي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم . يقال شاة داجن ، ودجنت تدجن دجونا . والمداجنة : حسن المخالطة . وقد يقع على غير الشاء من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها . والمثلة بها أن يخصيها ويجدعها . * ومنه حديث عمران بن حصين رضي الله عنه ( كانت العضباء داجنا لا تمنع من حوض ولا نبت ) هي ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( ه‍ ) وفى حديث الإفك ( تدخل الداجن فتأكل عجينها ) . * وفى حديث قس : * يجلو دجنات الدياجي والبهم * الدجنات : جمع دجنة ، وهي الظلمة . والدياجي : الليالي المظلمة . ( س ) وفى حديث ابن عباس رضي الله عنهما . ( إن الله مسح ظهر آدم بدجناء ) هو بالمد والقصر : اسم موضع ، ويروى بالحاء المهملة . ( دجا ) ( س ) فيه ( أنه بعث عيينة بن بدر حين أسلم الناس ودجا الاسلام فأغار على بنى عدى بن جندب وأخذ أموالهم ) دجا الاسلام : أي شاع وكثر ، من دجا الليل إذا تمت ظلمته وألبس كل شئ . ودجا أمرهم على ذلك : أي صلح .